Aktiviteter

 

Media

 

Nyheter

 

Om oss

 

Forum

 

Sport
عصبة أبطال إفريقيا - الدور التمهيدي (الذهاب) الجيش الملكي وأولمبيك خريبكة يعودان إلى الواجهة الإفريقية عبر بوابة فريقين مغمورين
Sunday 17 February 2008

يعود فريقا الجيش الملكي وأولمبيك خريبكة الى أجواء التنافس القاري، من خلال الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا، حيث يواجهان على التوالي كلا من سبورتينغ براياس الرأس الأخضر وسبوربنفيكا من غينيا بيساو.

وتبدو مهمة الفريقين المغربيين في المتناول، لأن الخصمين معا ليس لهما حضور قوي على الصعيد الإفريقي.

لن يكون أمام الجيش الملكي، وهو ينازل فريق سبورتينغ براياس الرأس الأخضر، مساء يومه السبت بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، انطلاقا من الساعة السادسة مساء من خيار سوى الانتصار وبحصة عريضة لتأمين التأهل الى الدور الموالي قبل مباراة الإياب التي ستجري بعد أسبوعين.

ويتوفر الفريق المغربي، الذي يدخل هذا الاستحقاق للموسم الرابع على التوالي، على تركيبة بشرية قوية، تضم ألمع الأسماء على الصعيد الوطني، والتي تراهن هذا الموسم على المنافسة بقوة على هذا اللقب، الذي عاند الفريق العسكري منذ سنة 1985، لكن، ورغم أن الكفة تميل لصالح الجيش الملكي، إلا أنه لا ينبغي القفز على الفريق الخصم، الذي سيحل الى المغرب من أجل رسم أولى خطوطه في عالم الكؤوس القارية، الأمر الذي يفرض على العناصر العسكرية الحفاظ على الأرجل فوق الأرض، وعدم السقوط فريسة للغرور.

ومهما يكن من أمر، فإن اللاعبين راكموا من التجربة والخبرة الكثير، مما يجعل حظوظ الفريق المغربي وافرة للمرور الى الدور الموالي، وبالتالي تعويض إخفاقات المراتب الثلاث السابقة، حيث يسود التفاول كل مكونات الفريق العسكري، خاصة وأن الفوز بهذا اللقب القاري سيفتح باب المشاركة في مونديال الأندية، وما يدره من مداخيل، فضلا عن الصيت الدولي.

وسيدير هذا اللقاء طاقم تحكيم من بوركينا فاصو، بقيادة حكم الوسط ايلفودو سيرج صامويل.

وبغينيا بيساو يدخل أولمبيك خريبكة مشوار عصبة الأبطال لأول مرة في تاريخه، بعدما سبقت له المشاركة في كأس الاتحاد الإفريقي. وهي المسابقة التي كاد أن يتأهل الى نهايتها في الموسم الماضي، لولا أنه انهزم في المباراة الأخيرة من دور المجموعات، وبالتالي احتل الرتبة الثانية وراء الجيش الملكي.

ويتوفر الفريق الفوسفاطي على تجربة مهمة، كما أنه يضم لاعبين من المستوى الجيد أغلبهم توج في الموسم الماضي بلقبي البطولة والكأس، وبالتالي لن صعب عليهم تخطي عقبة سور بنفيكا من غينيا بيساو، الذي يظل مجهولا بالنسبة للاعبي الأولمبيك. لكن، وبالنظر الى التصريحات التي أدلوا بها قبل الرحيل يوم الثلاثاء الماضي، فإن التفاؤل كبير للعودة بنتيجة إيجابية تدعم حظوظهم في المرور الى الدور الثاني.

ورغم الهزيمة التي تعرض لها في الدورة الماضية بمدينة تطوان أمام المغرب المحلي، برسم البطولة الوطنية، إلا أن نفسية اللاعبين جد مرتفعة، ويترجم هذا تصريح المدرب البلجيكي هنري ديبيرو، الذي شدد عقب هذه المباراة على ضرورة العودة بالتعادل على الأقل من غينيا بيساو، قبل حسم التأهل في مباراة الإياب بمركب الفوسفاط. المباراة ستجري بملعب 21 شتنبر بغينيا بيساو، الذي يتسع ل 20 ألف متفرج.

 

© 2007 - Biladi.se - Conception et hébergement web par ADK Media