|
انتهت منافسات كأس إفريقيا بغانا ودخلت حيز التاريخ. فازت مصر باللقب من جديد واحتفظت بلقبها في انتظار تحدي جديد بعد عامين في أنغولا مع بطولةجديدة، ولكن قبل نسيان كأس إفريقيا 2008 بغانا، لابأس من استعراض بعض الإحصائيات الخاصة بالبطولة، ومقارنتها مع البطولة السابقة في مصر 2006.
بطولة هذا العام حققت العديد من الانجازات، التي تكسر لأول مرة حيث كان أبرزها عدد الأهداف المسجلة في هذه البطولة، كما كسر صامويل إيتو عدد الأهداف في البطولة المسجلة للاعب واحد، كما تميزت البطولة باللعب النظيف والابتعاد عن الاحتجاجات على قرارات الحكام.
غزارة في الأهداف
البطولة شهدت تسجيل 99 هدف كرقم قياسي، كسر به رقم دورة بوركينا فاسو في عام 98، الذي كان قد سجل فيها 93 هدفا، أى بزيادة 6 أهداف.
هذا الرقم من الأهداف كان من الممكن أن يصل إلى 100 أو أكثر، لكن المنتخب السوداني هو الوحيد الذي فشل في هز الشباك، وهو ما جعل الرقم يتوقف عند 99.
البطولة السابقة في مصر سجل فيها 73 هدفا فقط، أى أن بطولة هذا العام شهدت تسجيل 26 هدف أكثر من البطولة السابقة.
الدور الأول في بطولة 2008 شهد تسجيل 70 هدفا، بينما كان عدد الأهداف المحرزة في الدور الأول ببطولة مصر 2006 هو 54 هدفا فقط.
فالمجموعة الأولى، التي ضمت غانا وغينيا والمغرب وناميبيا، أحرز فيها 19 هدفا، فيما عرفت المجموعة الثانية، التي ضمت الكوت ديفوار ونيجيريا ومالي وبنين فقد سجل فيها 12 هدفا، في حين سجل بالمجموعة الثالثة، التي مصر والكاميرون وزامبيا والسودان، 23 هدفا. أما المجموعة الرابعة، التي ضمت تونس وأنغولا والسنغال وجنوب إفريقيا، فقد سجل فيها 16 هدفا. وفي دور ربع النهاية سجل 16 هدفا، وفي دور النصف سجلت 6 أهداف، ومثلها أيضا في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع، فيما سجل في المبرارة النهائية هدف واحد، من تسجيل أبو تريكة، وهو الهدف الذي منح مصر اللقب السادس في تاريخها.
واحتل منتخب الكوت ديفوار الرتبة الأولى من حيث تسجيل الأهداف، ب 16 هدف، بينما كان السودان الأقل، حيث لم يسجل أي هدف في البطولة، فيما سجل المنتخب المغربي سبعة أهداف.
دورة الروح الرياضية
رفع الحكام البطاقات الصفراء 93 مرة في البطولة، مقابل 88 إنذار في البطولة السابقة في مصر. فالدور الأول كان به 77 بطاقة صفراء بينما في بطولة 2006 كان بها 62 إنذار في الدور الأول. كما سجلت ثلاث حالات طرد، مقابل سبع بطاقات حمراء في بطولة مصر 2006.
في المجموعة الأولى رفع الحكام 20 إنذار وبطاقة حمراء واحدة، بينما رفع الحكام في المجموعة الثانية 19 بطاقة صفراء، وفي المجموعة الثالثة رفع الحكام 17 إنذارا، وفي المجموعة الرابعة رفع الحكام 21 إنذارا. في دور الثمانية رفع الحكام 12 إنذار، وبطاقة حمراء واحدة،
وفي دور الأربعة رفع الحكام إنذارا واحدا وبطاقة حمراء واحدة. وفي النهائي كانت 3 إنذارات . وتبقى أكثر مباراة من حيث عدد الإنذارات هي مباريات: ناميبيا والمغرب، مصر والسودان، السنغال وأنغولا بستة إنذارات. و على مستوى المنتخبات كان المنتخبان المصري والسنغالي الأكثر حصول علي الإنذارات ب 9 بطاقات، بينما كان منتخب جنوب إفريقيا والمغرب الأقل نيل للبطاقات الصفراء بثلاثة بطاقات فقط.
وشهدت الدورة الحالية انتهاء مباراتين فقط بنتيجة التعادل السلبي، وكانتا بين تونس وأنغولا ومالي ونيجيريا ، مقابل 4 مباريات انتهت بالتعادل السلبي في البطولة السابقة. ولم تكن هناك سوى مباراة واحدة، احتكم فيها الفريقان للوقت الإضافي وكانت بين الكاميرون وتونس في دور الثمانية، عندما انتهى وقتها الأصلي بالتعادل 2 - 2 وفازت الكاميرون 3 - 2 مقابل 3 مباريات في البطولة السابقة في مصر لعب فيها وقت أضافي.
أبرز أحداث البطولة
> تحطيم صامويل إيتو لرقم الإيفواري بوكو، ويصبح الهداف الأول عبر تاريخ بطولات كأس إفريقيا برصيد 16 هدف.
* مدرب بنين ولاعبي ناميبيا يعلنون تلقيهم لعروض رشوة.
> سوء التنظيم ألقى بظلاله على البطولة وكذلك حجوزات الفندق وغلاء الأسعار بصورة مذهلة.
> المصري أبو تريكة يتعاطف مع شعب غزة وفلسطين بالكتابة على القميص وردود أفعال واسعة في كل العالم على تلك اللقطة.
> السنغالي الحاج ضيوف يتلقى اتصالا من الرئيس السنغالي يطالبه بالانضباط وترك السهر، لكن اللاعب يعاود السهر ويطرد من المنتخب.
> مشاحنات بين لاعبي السودان وبعثة إعلامية مصرية قبل لقاء مصر والسودان.
> هنري كاسبرجاك، مدرب السنغال، يستقيل من منصبه بعد الخسارة أمام أنغولا 3 - 1.
> محمد سيسوكو، لاعب مالي، يترك المنتخب ويسافر إلى إيطاليا ويوقع عقد مع يوفنتوس ويعود مجددا لغانا .
> ردود أفعال مغربية واسعة بعد الخروج من الدور الأول واتهامات متبادلة وإقالة هنري ميشيل.
> الألماني أتو فيستر، مدرب الكاميرون، قال انه لا يدرب لاعبيه على التكتيك، لأن اللاعب الإفريقي لا يلتزم به، ويفضل توزيع الشطائر على اللاعبين قبل المباراة.
> منتخب مصر يذبح عجلا عقب أي فوز، وهو ما أثار انتباه الإعلام العالمي .
> حالة طرد غريبة تعرض لها الكاميروني بيكي في نهاية مباراة بلاده أمام غانا بدفعه لرجل الإسعاف، حرمته من النهائي .
> سخط نيجيري كبير على المنتخب والمطالبة بطرد الألماني فوغتس .
> استياء تونسي على المدرب لومير، وكذالك الحال بالنسبة للسودان مع المدرب مازدا.
|