|
كشف أحد أعضاء المكتب الجامعي لكرة القدم لـ "المغربية"، أن مشكلة المنتخب المغربي تتمثل في تعدد اللغات، لدى اللاعبين، ما يسبب صعوبة الانسجام في ما بينهم، وكذلك مع الطاقم التقني.
وأضاف العضو الجامعي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تركز جهودها في الوقت الراهن، على إيجاد مدرب تتوفر فيه مجموعة من الشروط، أهمها إتقان عدد من اللغات، للتغلب على المشكل السالف الذكر، مؤكدا في الآن ذاته، أن تشكيلة المنتخب المغربي غنية من حيث التعدد الثقافي واللغوي، بفعل أن عدة أسماء ولدت وترعرعت بعدد من الدول الأوروبية، إذ نجد لاعبين لا يتقنون سوى اللغة العربية، وآخرون لا يتكلمون إلا الفرنسية، في حين أن البعض الآخر يتحدث اللغة الهولندية أو الألمانية أو اللهجة الأمازيغية. وأشار إلى ضرورة استثمار هذا التنوع لما فيه مصلحة المنتخب المغربي، وتفادي الوقوع في الخطأ، الذي تسبب في خروج الأسود مبكرا من منافسات كأس أمم إفريقيا الأخيرة في غانا، التي شهدت نشوب بعض الخلافات بين اللاعبين والطاقم التقني، في ظل غياب الانسجام، وهو ما كان يستلزم تدخل الناخب الوطني باحترافية، غير أن هنري ميشيل فشل في بلوغ الهدف, حسب تصريح العضو الجامعي ذاته.
من جهة أخرى، أكد عدد من المهتمين بالشأن الكروي المغربي، أن التصريحات التي يروج لها أعضاء من المكتب الجامعي، مجرد أعذار واهية، الغرض منها امتصاص الغضب الشعبي العارم من جامعة كرة القدم، إذ طالب الجميع باستقالة المكتب الجامعي، وابتعاده عن تسيير شؤون كرة القدم الوطنية.
ويذهب الكثيرون إلى أن حصر المشكل في اختيارات المدرب، وتعدد ألسن لاعبي المنتخب، مجرد محاولة لدر الرماد في العيون، بغية تمديد مقام أعضاء المكتب الجامعي في مناصبهم لأطول فترة ممكنة.
|