Aktiviteter

 

Media

 

Nyheter

 

Om oss

 

Forum

 

Aktiviteter
تسجيل 3062 حادثة و49 ألف مخالفة وسحب 5 آلاف رخصة سياقة
Tuesday 29 July 2008
image1

حرب الطرق تقتل 68 وتجرح 4 آلاف في 3 أسابيع

تواصل حرب الطرق حصد المزيد من الضحايا يوما عن يوم خلال فصل الصيف، إذ سجل في ظرف 21 يوما (من 30 يونيو الماضي إلى 20 يوليوز الجاري)، مصرع 68 شخصا.

وإصابة 4041 آخرين بجروح، بينهم 234 حالتهم خطيرة، في 3062 حادثة سير، بينما وقفت العناصر الأمنية المكلفة، بعمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، خلال تلك الفترة على ما مجموعه 49 ألفا و332 مخالفة، أسفر عنها سحب 5153 رخصة سياقة. ويلاحظ أن عدد الحوادث ارتفع بشكل ملحوظ خلال فصل الصيف، بسبب الضغط الكبير الذي يسجل في حركة السير، بسبب العطلة وما يصاحبها من كثرة التنقلات والسفر من مدينة إلى أخرى خاصة شهري يوليوز وغشت، حيث تكثر التنقلات في اتجاه المنتجعات الصيفية والشواطئ، إضافة إلى تزايد عدد العربات إلى حظيرة السير، بمناسبة عودة عدد مهم من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتتسبب، حسب مراقبين، عوامل التهور في السياقة وعدم احترام قانون السير والسرعة المفرطة والحالة الميكانيكية للعربات والسياقة في حالة سكر وغيرها، في تحويل فرحة الانتشاء بالعطلة الصيفية ورمال الشواطئ الذهبية إلى مآس تذهب ضحيتها أرواح بشرية، وتنتج عنها إصابات خطيرة، قد تصل بأصحابها إلى عاهات مستديمة.

وهكذا، لقي 23 شخصا مصرعهم، وأصيب 1309 آخرون بجروح، 87 منهم إصاباتهم بليغة، في 1001 حادثة سير بدنية وقعت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد (من 14 إلى 20 يوليوز الجاري)، بينما لقي 21 شخصا مصرعهم، وأصيب 1343 آخرون بجروح، 68 منهم إصاباتهم بليغة، في 1002 حادثة سير بدنية وقعت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد (من7 إلى 13 يوليوز الجاري)، في حين شهدت حصيلة الأسبوع الممتد (من 30 يونيو المنصرم إلى 6 يوليوز الجاري)، مصرع 24 شخصا، وإصابة 1389 آخرين بجروح، 79 منهم إصاباتهم بليغة، في 1059 حادثة سير بدنية.

وكان وزير النقل والتجهيز، كريم غلاب، أشار في لقاء إعلامي، نظم يوم 16 يوليوز الجاري، في إطار تنفيذ المخطط الاستعجالي المندمج للسلامة الطرقية، إلى أن عدد قتلى حوادث السير بالمغرب برسم سنة 2007، سجل نسبة زيادة بلغت 2.24 في المائة، إذ انتقلت من ثلاثة آلاف و754 قتيلا سنة 2006، إلى ثلاثة آلاف و838 قتيلا سنة 2007، مضيفا أن عدد حوادث السير عرف بدوره زيادة بنسبة 8.13 في المائة، إذ انتقل من 54 ألفا و492 حادثة إلى 58 ألف و924 حادثة سنة 2006.

وأوضح أنه لمواجهة هذه الوضعية، وضعت الوزارة الخطة الاستراتيجية المندمجة الاستعجالية الثانية 2010- 2008، التي ترمي بالأساس إلى تقليص، بصفة دائمة ومستمرة، عدد القتلى والجرحى في حوادث السير، والتنسيق بين مختلف المتدخلين على الصعيدين الوطني والجهوي، وكذا تدعيم عمليات المراقبة والزجر وإعداد إجراءات خاصة بالسلامة الطرقية خارج المجالات الحضرية وداخلها.

وغالبا ما تعزى الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب الإدارة العامة للأمن الوطني، إلى "عدم التحكم، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه السائقين، وعدم احترام أسبقية اليمين، وتغيير الاتجاه من دون إشارة، وعدم الوقوف الإجباري عند علامة قف، والسير في يسار الطريق، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم الوقوف الإجباري عند إشارة الضوء الأحمر".

 

© 2007 - Biladi.se - Conception et hébergement web par ADK Media